نشر الخير وتمكين الأحلام

من نحن

مؤسسة عمر عبد الهادي هي منارة أمل وتمكين للمجتمعات في فلسطين والأردن ولبنان. ولدت من إرث الالتزام بالعطاء، وتقف مؤسسة عمر عبد الهادي كركيزة للتعاطف والمرونة، مكرسة لبناء مستقبل أكثر إشراقا لمن هم في حاجة. انطلاقا من الإيمان بتكافؤ الفرص وقوة الوحدة، نركز على تقديم الدعم التعليمي والاجتماعي والثقافي والرعاية الصحية والبحثي. مع كل خطوة، نقترب من تحويل الحياة، وخلق القادة، ورعاية جيل قادر على التغلب على التحديات.

about-image

3000 +

الطلاب المدعومين من خلال الأموال والمنح الدراسية المباشرة وغير المباشرة

about-image

20 +

برامج الثقافة والفنون

about-image

500 +

العائلات المدعومة من خلال المبادرات المجتمعية

about-image

1000 +

الأيتام والأطفال والشباب المتضررين من الشدائد

رسالة المؤسس

"بالتزامٍ لا يتزعزع تجاه العمل الخيري، أسترجع رحلةً مليئة بالصمود، والشغف، والإيمان بقوة العطاء في تغيير الحياة. من بداياتٍ متواضعة، حيث نشأت بين فلسطين وسوريا ومصر والأردن، تعلّمت من قوة المجتمعات، ومن أثر المثابرة والعطاء في إحداث فرقٍ حقيقي. هذه التجارب غرست في داخلي قناعةً راسخة بأن العطاء ليس مجرد واجب، بل هو رسالة حياتية تحمل معها الأمل.
في مؤسسة عمر عبد الهادي، نعمل بشغف لإحداث تأثير ملموس. التعليم هو جوهر رسالتنا، خاصةً للأطفال والشباب الذين واجهوا الصعوبات والتحديات. معًا، نرعى أحلامهم ونمنحهم الأدوات اللازمة لبناء مستقبل أكثر إشراقًا وإلهامًا.
على مدار أكثر من ثلاثين عامًا، وصلت جهودنا إلى آلاف الأشخاص، وقدمنا لهم الأمل والفرص في لحظات كانوا في أمسّ الحاجة إليها. ونحن نتطلع إلى المستقبل، نواصل التزامنا بتوسيع نطاق عملنا، وتمكين المجتمعات، وتحقيق تغيير حقيقي ومستدام من خلال التعاون والعمل المشترك.

شكرًا لانضمامكم إلينا في رحلتنا لتحويل الأمل إلى أفعال، وبناء إرثٍ من التغيير الإيجابي الذي يبقى أثره للأجيال القادمة."

Founder-image

برامجنا

برامجنا

في مؤسسة عمر عبدالهادي، نخدم مجتمعاتنا من خلال مبادرات مُركزة في التعليم، والتنمية الاجتماعية، والثقافة والفنون، والرعاية الصحية، والبحث. برامجنا مُصممة لتوفير دعم مُستدام، وتمكين الأفراد من الاعتماد على أنفسهم والتفاؤل بمستقبلهم.

المبادرات التعليمية

لطالما كان التعليم محورا أساسيا لمهمتنا، حيث نركز على تقديم المنح الدراسية الفردية إلى جانب الدعم الشامل للمرافق التعليمية والمبادرات. وعلى مدار أكثر من 30 عامًا ساهمت هذه المبادرات التعليمية في تمكين الطلاب في فلسطين والأردن ولبنان، من خلال المساهمة في تطوير المدارس والجامعات والمراكز البحثية، مما وضع أساسًا لجيل من التعلم والنمو.

اقرأ المزيد

التنمية الاجتماعية

تكرس مؤسسة عمر عبد الهادي جهودها لتعزيز المجتمعات المزدهرة من خلال معالجة احتياجاتها التنموية والاجتماعية. تركز مبادراتنا على تحسين البنية التحتية، وتمكين المجتمعات، وتعزيز النسيج الاجتماعي لضمان المرونة والوحدة للأجيال القادمة.

اقرأ المزيد

المبادرات الثقافية

يعد الحفاظ على التراث الثقافي الغني لمجتمعاتنا محورًا أساسيًا لرسالة مؤسسة عمر عبد الهادي. تستثمر المؤسسة في الفنون، المواقع التاريخية، والفعاليات الثقافية، لإنشاء مساحات يتم فيها الاحتفاء بالتقاليد وربط الأجيال القادمة بجذورها. ولأن المؤسسة تؤمن بقوة الثقافة والفنون في الحفاظ على الهوية وبناء الجسور بين الشعوب يتسع دعمنا ليشمل إنشاء المراكز الثقافية وتمويل المشاريع الفنية كما يلي.

اقرأ المزيد

المبادرات الصحية والطبية

الوصول إلى رعاية صحية عالية الجودة هو حجر الأساس لبناء مجتمعات قوية. تعمل مؤسسة عمر عبد الهادي على تقديم الدعم الطبي من خلال توفير المعدات والأجهزة، تمويل الرعاية المباشرة، والشراكات مع مؤسسات صحية رئيسية.

اقرأ المزيد

مبادرات البحث

تركز مؤسسة عمر عبد الهادي على دعم الأبحاث التي تعالج القضايا الملحة وتساهم في إيجاد حلول مؤثرة، مع تركيز خاص على المجتمعات الفلسطينية. من خلال شراكاتها مع المؤسسات المحلية والإقليمية، تمكّن المؤسسة الباحثين من استكشاف مسارات نحو مجتمع أكثر صمودًا وقوة.

اقرأ المزيد

قصص وشهادات المستفيدين

testimonial-image

الطالبة زينه معالي

المحاسبة

أنا زينة ثائر أمين معالي، طالبة محاسبة في سنتي الثالثة بجامعة بيرزيت، وأسكن في سلفيت. واجهت تحديات مادية خلال دراستي، لكن حصولي على منحة دراسية خفف عني كثيرًا وأعطاني دفعة قوية للاستمرار بتفوق. أشكر د. عمر عبد الهادي على دعمه الذي منحني الأمل لإكمال مسيرتي التعليمية بشغف.

testimonial-image

سارة غبون

إدارة أعمال

أنا سارة غبون، طالبة إدارة أعمال في جامعة بيرزيت، أنهيت سنتي الثانية وأشكر الدكتور عمر عبد الهادي على دعمه الكريم. منحة التعليم كانت نقطة تحوّل في حياتي، خاصة في ظل ظروف عائلتي الصحية والاقتصادية الصعبة. سأواصل دراستي بجد لأحقق أهدافي الأكاديمية وأكون عضوًا فاعلًا في بناء وطني.

testimonial-image

مؤسسة النيزك

عبّرت طالبات مؤسسة النيزك عن شكرهن لمؤسسة النيزك على جهودها في ظل الظروف الصعبة. وقدّمن امتنانهن للدكتور عمر عبد الهادي لدعمه الكبير بعد انقطاع طويل عن الدراسة بسبب الحرب. وأكدن أن هذا العطاء كان سندًا لهن، ودعمن استمرار هذا الجهد المبارك.

testimonial-image

جامعة بيرزيت

طلاب من جامعة بيرزيت من تخصصات مختلفة (هندسة الحاسوب، الجي إنفورماتيكس، وتخصصات إبداعية أخرى) عبروا عن امتنانهم لمنحة السيد عمر عبد الهادي. أكدوا أن المنحة خففت عنهم أعباءهم المادية وساعدتهم على مواصلة تعليمهم رغم الظروف الاقتصادية الصعبة. وتمنّوا استمرار هذه المبادرة لدعم أكبر عدد من الطلبة مستقبلًا، شاكرين هذا العطاء الكريم.